أبو الأزهر جماهر بن محمد الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن عيسى بن سميع، حدثنا ابن أبي الزعيزعة وهو محمد، حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن أبي الدرداء أنه قال: إني لا أقول إني لا أزني ولا أسرق ولا أشرب الخمر قيل: لم؟ قال: لأني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"البلاء موكل بالقول ما قال عبد بشيء لا أفعله إلا ترك الشيطان كل شيء من الأشياء فولع بذلك منه حتى يؤثمه"
[٤٥٩٩] أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش،
= فتعقبه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٢٩٤) وقال: له طريق أخر أخرجه البيهقي في "الشعب " وأخرجه العسكري في "الأمثال". وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ونسبه للمؤلف والخطيب في "تاريخه" عن أبي الدرداء ورمز له بضعفه. قال المناوي: وفيه هشام بن عمار قال أبو حاتم: صدوق وقد تغير فكان كلما لقن يتلقن وقال أبو داود: حدث بارجح من أربعمائة حديث لا أصل لها، وفيه محمد بن عيسى بن سميع الدمشقي قال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: لا بأس به، وفيه محمد بن أبي الزعيزعة وهما اثنان أحدهما كذاب والآخر مجروح. ذكرهما ابن حبان وأوردهما الذهبي في "الضعفاء". "فيض القدير" (٣/ ٢٢٣). وأورده السخاوي في "المقاصد" (١٤٨) طرقا وقال: أورد ابن الجوزي هذا الحديث في "الموضوعات" من حديث أبي الدرداء وابن مسعود، ولا يحسن بمجموع ما ذكرناه الحكم عليه بذلك. قال الألباني: ضعيف "ضعيف الجامع الصغير" (١٦٥).
[٤٥٩٩] إسناده: ضعيف كسابقه. • علي بن إشكاب هو علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر العامري، صدوق، تقدم. • عمرو بن محمد بن الحسن، الزمن المعروف بالأعسم، بصري سكن بغداد. قال الدارقطني: منكر الحديث وقال أيضًا: كان ضعيفًا كثير الوهم. وقال ابن حبان: شيخ يروي عن الثقات المناكير وعن الضعفاء الأشياء التي لا يعرف من حديثهم ويضع أسامي للمحدثين لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة عن قوم لا يوجد في حديثهم منها شيء. راجع "تاريخ بغداد" (١٢/ ٢٠٤)، "المجروحين" (٢/ ٨٠)، "اللسان" (٤/ ٣٧٥)، "الميزان" (٣/ ٢٨٦). • زكريا بن سلام أبو يحيى العتبي الأصم، كوفي، سكن الري. =