حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا جابر بن يزيد، عن المغرة بن عتيبة (١)، قال قال داود عليه السلام: يارب هل بات أحد من خلقك الليلة أطول ذكرًا لك مني فأوحى الله إليه نعم الضفدع وأنزل الله عز وجلّ عليه: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ}(٢)
قال يارب كيف أطيق شكرك وأنت الذي تنعم علي ثم ترزقني على النعمة الشكر ثم تزيد في نعمة بعد نعمة فالنعمة منك يارب والشكر منك وكيف أطيق شكرك قال الآن عرفتني يا داود حق معرفتي.
[٤١٠١] أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي ببغداد، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، حدثنا صالح المرى، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد، قال قرأت في مسألة داود عليه السلام أنه قال أي رب كيف لي أن أشكرك وأنا لا أصل إلى شكرك إلا بنعتمك؟ قال فأتاه الوحي أن يا داود أليس تعلم أن الذي بك من النعم مني قال: بلى يارب، قال: فإني أرضى بذلك منك شكرًا.
(١) في الأصلين "المغيرة بن عقبة" وهو خطأ. (٢) سورة سبأ (٣٤/ ١٣).
[٤١٠١] إسناده: ضعيف. • صالح المري هو صالح بن بشير بن واح المري، ضعيف، مر. • أبوالجلد الجوني اسمه جيلان بن أبي فروة الأسدي، بصري. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ١١٩) وسكت عليه. راجع "التاريخ الكبير" للبخاري (١/ ٢/ ٢٥٠). والأثر في كتاب "الشكر" (رقم ٥). وأخرجه أحمد في كتاب الزهدلما (ص ٧٢)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٥٦) عن هاشم بن القاسم عن صالح المري به. وأورده السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٦٨١) وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم في كتاب "الشكر" والمؤلف.