[٤٠٩٨] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، قال: فين مما يدعو به النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اللهم أعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك"
وهذا المرسل شاهد لما تقدم وفيه دلالة على أن العبد لا يصل إلى شكر الله على نعمته إلا بمعونته.
[٤٠٩٩] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال أنشدني محمود الوراق:
إذا كان شكري نعمة الله نعمة … علي له في مثلها يجب الشكر
وكيف وقوع الشكر إلا بفضله … وإن طالت الأيام واتصل العمر
إذا مس بالسراء عم سرورها … وإن مس بالضراء أعقبها الأجر
وما منهما إلا له فيه منة … تضيق جمها الأوهام والبر والبحر
[٤١٠٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي،
[٤٠٩٨] إسناده: رجاله كلهم ثقات والحديث مرسل. والحديث أخرجه ابن أي الدنيا في كتاب "الشكر" (رقم ٤) عن إسحاق بن إسماعيل حدثنا أبو معاوية وجعفر بن عون عن هشام بن عروة عن ابن المنكدر به. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٣٦٨) إلى ابن أبي الدنيا والمؤلف في "الشعب"
[٤٠٩٩] ذكر هذه الأبيات ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" (رقم ٨٢). وقال في البيت الثاني "فكيف بلوغ الشكر" بدل "وكيف وقوع الشكر".
[٤١٠٠] عبد الرحمن هو ابن عبد الله المسعودي. صدوق، اختلط قبل موته، مر. • جابر بن يزيد الجعفي أبو عبد الله الكوفي. ضعيف، رافضي، تقدم. • المغيرة بن عتيبة بن نهاس العجلي، كوفي، وكان قاضيا لأهل الكوفة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٤٦٥) وسكت عليه وفيه "عتبة" مصحف. راجع "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٢٧) و"التاريخ الكبير" (٤/ ١/ ٣٢٢ - ٣٢٣) وعنده "عيينة" وهو خطأ. والأثر ذكره أحمد في "الزهد" (ص ٦٩ - ٧٠) عن عبد الرحمن عن جابر بن زيد (والصحيح يزيد) عن المغيرة بن عيينة و"عيينة" هو تصحيف. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٦٨٠) إلى أحمد في "الزهد" وابن المنذر والمؤلف.