[٤٠٩٣] أخبرناه أبو الحسن بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن رجل، عن الحسن قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان حمد الله تعالى أعظم منها كائنة ما كانت"
[٤٠٩٤] أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا، أخبرنا أبوالسائب، حدثنا وكيع، عن يوسف الصباغ، عن الحسن، قال:"ما أنعم الله على عبد نعمة فقال الحمد لله إلا كان ما أعطى أكثر مما أخذ"
قال (١) ابن أبي الدنيا وبلغني عن سفيان بن عيينة أنه سئل عن هذا فقال: لا يكون فعل العبد أفضل من فعل الله.
قال الشيخ أحمد: هذه غفلة من عالم وذاك لأن العبد لا يصل إلى حمد الله وشكره إلا بتوفيقه وإنما فضله لما فيه من حسن الثناء على الله عز وجلّ ومدحه إياه وليس ذلك في النعمة الأولى.
[٤٠٩٣] إسناده: مرسل وفيه رجل لم يسم. والحديث هو في "مصنف" عبد الرزاق (١٠/ ٤٢٤ رقم ١٩٥٧٥). ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٣١) لعبد الرزاق والمؤلف في "الشعب".
[٤٠٩٤] إسناده: ضعيف. • أبو السائب سلم بن جنادة بن سلم السوائي، الكوفي (م ٢٥٤ هـ). ثقة ربما خالف، من العاشرة (ت ق). • يوسف بن ميمون المخزومي، الكوفي الصباغ، ضعيف، مر. والخبر في "كتاب الشكر" لابن أبي الدنيا (رقم ١١٠) موقوفًا على الحسن البصري. وأخرجه هناد في "الزهد" (رقم ٧٧٦) عن محمد بن عبيد عن يوسف بن ميمون عن الحسن مرسلًا، بلفظ "ما أنعم الله على عبد من نعمة صغيرة ولا كبيرة فقال الحمد لله إلا كان قد أعطى أكثر مما أخذ" (١) راجع "كتاب الشكر" (ص ١٢٣).