فاستأذنَ لي على المتوكِّل فودَّعتُه، ثمَّ خرجتُ، وخرجَ الفتحُ، فقالَ: جائزتُك تلحقُك، وكتابُ عهدِك بالقضاء على مَكَّةَ لاحقٌ به، فلمَّا صرتُ إلى منزلي إذا
(١) كتاب الزهد، باب: ذكر الموت والاستعداد له (٤٢٥٩). قال في "مصباح الزجاجة" ٤/ ٢٤٩ (٣٢٥٢): هذا إسناد ضعيفٌ، فروةُ بنُ قيسِ مجهولٌ، وكذا الراوي عنه، وخبره باطل. (٢) "تاريخ بغداد" ٨/ ٤٦٧. (٣) الفتحُ بنُ خاقانَ، وزيرُ الخليفة المتوكِّل العباسيِّ، كان شاعرًا مفوَّهًا، ذا سُؤددٍ، طويلَ الباعِ في فنون الأدب، قُتلَ مع المتوكلِ سنة ٢٤٧ هـ. "تاريخ بغداد" ١٢/ ٣٨٩، و"معجم الأدباء" ١٦/ ١٧٤، و"سير أعلام النبلاء" ١٢/ ٨٢. (٤) البيتان في "تاريخ بغداد" ٤/ ١٤٣، والأول في: "لسان الميزان" ١/ ٤٥٩.