للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عبيدة تعلم أحدا يمشي في الطريق مشتغل بنفسه لا يعرفه أحد يقول من كثرة أشغاله؟ قال ما أعرف أحدا إلا رجلا واحدا الساعة يدخل عليكم، فبينما هو كذلك إذ دخل عليه عتبة، قال وطريقه على السوق، قال فقال له يا عتبة من رأيت ومن تلقاك في الطريق؟ قال ما رأيت أحدا.

• حدثنا عبد الله ثنا أحمد ثنا أحمد قال حدثني إبراهيم حدثني مضر عن عبد الواحد. قال: كان عتبة يجئ إلى المسجد يوم الجمعة وقد أخذ الناس الظل فيقوم على الحصا فما يستكن بشيء منه، ثم يقوم عليه ويسجد السجدة الطويلة قال مضر: قال عبد الواحد ما أراه يعقل بحره.

• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني محمد بن الحسين ثنا عمار بن عثمان الحلبي ثنا رياح أبو المهاجر القيسي. قال: قال عتبة: لولا ما قد نهينا عنه من تمني الموت لتمنيته، قلت ولم تتمنى الموت؟ قال لى فيه خلتان حسنتان، قلت وما هما؟ قال الراحة من معاشرة الفجار، ورجاء لمجاورة الأبرار، قال ثم بكى وقال: أستغفر الله وما يؤمنني أن يقرن بيني وبين الشيطان في سلسلة من حديد ثم يقذف بي في النار، ثم غشي عليه.

• حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن خالد الوهبي.

قال سمعت بعض أصحابنا يقول: غشي على عتبة الغلام فأفاق وهو يقول ارحم من تجرأ عليك وأكل بالدين، فنظروا في دينه فإذا عليه فلسان.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا جعفر بن محمد قال: كان عتبة يقطع الليل بثلاث صيحات، يصلى القيامة ثم يضع رأسه بين ركبتيه يفكر، فإذا مضى من الليل ثلثه صاح صيحة، ثم يضع رأسه بين ركبتيه يفكر فإذا كان السحر صاح صيحة قال أحمد! فحدثت به عبد العزيز فقال لي حدثت به بعض البصريين فقال: لا تنظر إلى صيحته، ولكن انظر إلى الأمر الذي كان منه بين الصيحتين.

• حدثنا أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد ابن الحسين حدثني سجف بن منظور حدثني سليم النحيف. قال: رمقت عتبة

<<  <  ج: ص:  >  >>