للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عتبة يا رياح إن كنت كلما دعتني نفسي إلى الكلام تكلمت فبئس الناظر أنا، يا رياح إن لها موقفا تغتبط فيه بطول الصمت عن الفضول.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني أحمد بن زهير المروزي قال ركب عتبة في زورق مع قوم، قال: فأراد الملاح أن يعدل ببعضهم السفينة، قال فلم يجد أحدا منهم أحقر في عينه من عتبة قال فضرب جنبه وقال: استو، فقال عتبة الحمد لله الذي لم ير فيهم أحقر في عينيه مني.

• حدثنا أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبيد الختلي ثنا محمد بن الحسين ثنا داود بن المحبر قال سمعت أبي المحبر بن قحذم يقول: قال سليمان بن علي لبعض أصحابه: ويحك أين عتبة هذا الذي قد افتتن به أهل البصرة؟ قال فخرج به في الجيش حتى أتى به الجبان فوقف به على عتبة وهو لا يعلم منكس رأسه بيده عود ينكت عليه الأرض، فوقف عليه فسلم، فرفع رأسه فنظر إليه فقال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، قال كيف أنت يا عتبة؟ قال بحال بين حالين، قال ما هما؟ قال قدوم على الله بخير أم بشر. ثم نكس رأسه وجعل ينكت الأرض فقال سليمان بن علي: أرى عتبة قد أحرز نفسه ولا يبالي ما أصبحنا فيه وأمسينا. ثم قال: يا عتبة قد أمرت لك بألفي درهم، قال أقبلها منك أيها الأمير على أن تقضي لي معها حاجة؟ قال نعم! وسر سليمان - فقال: وما حاجتك: فقال تعفيني منها، قال قد فعلت. قال: ثم ولى عنه منصرفا وهو يبكي ويقول: قصر إلينا عتبة ما نحن فيه.

• حدثنا أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله حدثني عبد الله بن عون قال سمعت أبا حفص يقول: كان عتبة مع قرابة له على ظهر الطريق يكلمه، فجعل ذلك لا يأبه لكلامه، قال فقال عتبة ألا تكلمني؟ قال أما رأيت إلى أمير البصرة مر بمن معه؟ قال ما علمت.

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن حدثني مضر. قال: قال رجل لعبد الواحد بن زيد: يا أبا

<<  <  ج: ص:  >  >>