للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تمت حجة الله على ابن الأربعين، فمات لها عمر بن عبد العزيز.

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا إسماعيل بن إبراهيم أنبأنا أيوب نبئت: أن عمر ذكر له ذلك الموضع الرابع الذي فيه قبر النبي فعرضوا له به، قالوا لو دنوت من المدينة فقال لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار أحب إلي من أن يعلم الله أني أرى أني لذلك أهل.

• حدثنا محمد بن علي ثنا أبو عروبة ثنا عمرو بن عثمان ثنا خالد بن يزيد عن جعونة. قال: قال رجل لعمر: لو دنوت من المدينة فذكر نحوه.

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو كريب ثنا ابن المبارك عن جابر بن حازم عن المغيرة بن حكيم قال حدثتني فاطمة امرأة عمر قالت: كنت أسمع عمر كثيرا يقول: اللهم أخف عليهم موتي، اللهم أخف عليهم موتي ولو ساعة، فقلت له يوما لو خرجت عنك فقد سهرت يا أمير المؤمنين لعلك تغفي، فخرجت إلى جانب البيت الذي كان فيه، فسمعته يقول ﴿(تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين)﴾ فجعل يرددها، قالت ثم أطرق فلبثت ساعة ثم قلت لوصيف له كان يخدمه ادخل فانظر، قالت فدخل فصاح، فدخلت فإذا هو قد أقبل بوجهه إلى القبلة وغمض عينيه بإحدى يديه، وضم فاه بالأخرى.

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عباس بن أبي طالب ثنا الحارث بن بهرام ثنا النضر حدثني ليث بن أبي مرقية عن عمر بن عبد العزيز أنه لما كان في مرضه الذي مات فيه قال: أجلسوني، فأجلسوه ثم قال:

أنا الذي أمرتني فقصرت، ونهيتني فعصيت، ولكن لا إله إلا الله. ثم رفع رأسه وأحد النظر. فقالوا له: إنك لتنظر نظرا شديدا. قال: إني لأرى حضرة ما هم بإنس ولا جن، ثم قبض.

• حدثنا حبيب بن الحسن ثنا الحسن بن علويه القطان ثنا إبراهيم بن يزيد بن مصعب الشامي ثنا إسماعيل بن عياش وابن المبارك عن الأوزاعى

<<  <  ج: ص:  >  >>