﴿وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢) قرئ: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾ بالفتحِ عطفًا على ﴿وَفَضْلٍ﴾ فيكونُ من جملةِ المستبشَرِ بهِ، وقرئ بالكسرِ (٣) على أنَّ الجملةَ ابتدائيةٌ على سبيلِ الاعتراضِ للإشعارِ بأن ذلكَ أجرٌ لهم على إيمانهم، وأنَّ مَن لا إيمانَ له أعمالُهُ محبطَةٌ (٤) لا أجرَ لها، ويعضدُه قراءةُ:(واللّه لا يضيع أجر المؤمنين)(٥).
* * *
(١) في (ف) و (ك) و (م): "وتنكيرها". (٢) في هامش (د) و (ف): "عبارة القاضي: وأجورهم مضيعة، وفيها أنه لا أجر له فأنى التضييع. منه". (٣) وهي قراءة الكسائي، والفتح قراءة باقي السبعة. انظر: "التيسير" (ص: ٩١). (٤) في (د): "محتبطة". (٥) تنسب لابن مسعود ﵁. انظر: "الكشاف" (١/ ٤٨٠)، و"المحرر الوجيز" (١/ ٥٤١).