﴿فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ﴾ من التعرُّض (٢) للخطَّاب.
﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾: بالوجه الذي لا يُنكَر شرعًا، ودلَّ بالفحوى على أنهنَّ لو فعلنَ ما يُنكرُه الشرعُ كان عليهم أن يكفوهنَّ، وإن فرَّطوا كان عليهم الجناح.
﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ وعيذ لهن في ارتكاب المنكَر، وللأئمَّة في التقصير عن المنع.
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ﴾ التعريضُ: إيهامُ المقصود بما لم يوضع له حقيقةً ولا مجازًا، وكانه إمالةُ الكلام إلى عُرْضٍ (٣) يدلُّ على الغَرَض.
(١) في (م): "بقوله". (٢) في النسخ: "التعرض". والمثبت من "الكشاف" (١/ ٢٨٢)، و"تفسير البيضاوي" (١/ ١٤٥). (٣) في النسخ: "غرض"، والمثبت من "الكشاف" (١/ ٢٨٣)، وللتأكد منه رجعت إلى نسخة نفيسة مضبوطة من "الكشاف" فوجدته كما أثبته رسمًا وضبطًا، والحُرْض بالضم له معان منها: الجانب والناحية. انظر: "القاموس" (مادة: عرض).