للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

(١٠٥) - ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾.

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ القومُ مؤنَّثة (١)، ولذلك يصغَّرُ على: قُوَيْمَة.

﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ قد مرَّ الكلام في تكذيبهم المرسَلين.

* * *

(١٠٦) - ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾.

﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾ إنَّما قال: ﴿أَخُوهُمْ﴾ لأنَّه كان منهم:

﴿أَلَا تَتَّقُونَ﴾ خالقَ الأنام فتتركوا عبادةَ الأصنام.

* * *

(١٠٧) - ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾.

﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ كان مشهوراً بالأمانة فيهم، كمحمَّدٍ في (٢) قريش.

* * *

(١٠٨) - ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾.

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ فيما آمرُكم به مِنَ التَّوحيد والطَّاعة للهِ تعالى.

* * *

(١٠٩) - ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على ما أنا عليه مِن الدُّعاءِ والنُّصحِ.


(١) في (م): "مؤنث".
(٢) في (ك): "و".