﴿فِي الْمَدِينَةِ﴾ ظرفٌ لـ (قال)؛ أي: أشَعْنَ الحكاية في مصر، ويفهم منه كونُهن فيها، بخلاف ما إذا كان صفةً لـ ﴿نِسْوَةٌ﴾ فإنه لا يفهم منه معنى الإشاعة فيها، والوجهُ كونُه ظرفًا دون صفة.
(١) قوله: "والتذكير تغليبًا … " كذا وقعت العبارة في النسخ، ولعل في الكلام سقطًا، وعبارة الزمخشري هكذا: (وإنما قال: ﴿مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾ بلفظ التذكير تغليبًا للذكور على الإناث). انظر: "الكشاف" (٢/ ٤٦١). (٢) قوله: "كتأنيث اللمة": هي اسم لجماعة النساء، وفي الحديث: أن فاطمة خرجت في لُمَّة من نسائها؛ أي: في جماعة. انظر: "الكشاف" (٢/ ٤٦١)، و"فتوح الغيب" (٨/ ٣١٢). (٣) "فعله" من (م). (٤) في (ك): "لا تقل عبدي … ولتقل". (٥) رواه البخاري (٢٥٥٢)، ومسلم (٢٢٤٩)، من حديث أبي هريرة ﵁.