﴿قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ﴾ اعتذر لهم يعقوب ﵇ بشيئين:
أحدهما عاجل في الحال: وهو ما يلحقه من الحزن بمفارقته وكان لا يصبر عليه.
والثاني: خوفه ﵇ من الذئب أن يغفلوا عنه برَتْعهم ولَعِبهم.
وعدَل إخوة يوسف عن الأول لقِصَر مدة الحزن وإيهامهم أنهم يرجعون به إليه من قريب، وأجابوا عن الثاني لأنَّه السبب القوي في منعه عن الذهاب بهم (٣)، واللام موطِّئة للقسم، والقسمُ محذوف تقديره: والله لئن أكله الذئب.