﴿وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾: وأخاف عليه عَدْوَةَ الذئب، وكانت الأرض مذأبةً.
الحزن: ألمُ القلب لفوت المحبوب، والخوف: انزعاج النفس عند نزول المكروه، كأنه يقول: لا أصبر عن رؤيته، ولا طاقة لي بفُرقته (٢)، هذا إذا كانت الحالُ حالَ (٣) السلامة، فكيف ومع هذا المخاف أن يأكله الذئب؟
وقيل: رأى في المنام أن الذئب قد شدَّ على يوسف ﵇، فكان يَحْذَره [عليه](٤)، فقال ذلك وقد لقَّنهم العلة (٥).
(١) "عليه" من (م). (٢) في (ف) و (ك): "ولا طاقة إلى مفارقته". (٣) في (ك): "الحالة حالة"، وفي (م): "الحالة حال". (٤) من "تفسير البيضاوي" (٣/ ١٥٧)، وكلامه ينتهي هنا. (٥) في (ف) و (ك): "فقال ذلك وحّد العلة"، ووقع قبل "العلة" في (ف) بياض بمقدار كلمة.