﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾: أماكنَها في الحياةِ والمماتِ، أو الأصلابِ والأرحامِ.
أو: مساكِنَها في الأرضِ حينَ وُجِدَت بالفعلِ، ومودَعَها من الموادِّ والمقارِّ (٤) حين كانَتْ بعدُ بالقوةِ.
(١) في (ف) و (م): "يضمرونه "، والمثبت من (ك)، وهو الموافق لما في "تفسير البيضاوي" (٣/ ١٢٨)، ولفظه: (ما عسى يظهرونه). (٢) في النسخ: "والاستثناء"، والمثبت من نسخة أشير إليها في هامش (م). (٣) في (ك) و (م): "وحثا"، والمثبت من (ف)، وهو الموافق لما في "تفسير البيضاوي" (٣/ ١٢٨). (٤) في النسخ: "المبدأ والمعاد"، والمثبت من "تفسير البيضاوي" (٣/ ١٢٨). وكذا جاء في حواشيه وعليها شرح بعضهم. انظر: "حاشية الشهاب" (٧٣/ ٥)، و"حاشية شيخ زاده" (٤/ ٦٢٠)، و"حاشية القونوي" (١٠/ ٢١)، ومثله في "روح المعاني" (١١/ ٣٤٥).