وثَّقه: الخليلي، والخطيب البغدادي. وذكر الخطيب أنه كان يميل إلى التشيع.
وقد اتُّهِمَ بالرفض والغلو في التشيع، ولا يصح ذلك عنه، وقد دفع هذه التهمة غير واحد من أهل العلم، من أوسعهم - فيما وقفتُ عليه - السبكي في «طبقات الشافعية الكبرى».
قال الذهبي في «الميزان»: إمام، صدوق ... ، وهو شيعي مشهور بذلك، من غير تعرض للشيخين.
وقال أيضاً: ما الرجل رافضي، بل شيعي فقط.
وقال مثله في «السير»، وذكر أنه من بحور العلم، على تشيع قليل فيه.
قال عنه أبو بكر محمد بن منصور السمعاني - والد صاحب كتاب «الأنساب» - في «أماليه»(٢): هو ثقةٌ في الحديث.
قال الذهبي في «السير»: «الإمام، العالم، المحدث، مُسنِد خراسان .. ».
(١) والحِيْريّ - بكسر الحاء، وسكون الياء - نسبةً إلى الحِيْرَة، وهي محلّة مشهورة بنيسابور «الأنساب» (٤/ ٣٢٥). (٢) فيما نقله عنه الذهبي في «السير»،وابن نقطة في «التقييد»،والصفدي في «الوافي».