وقال ابن معين في رواية محمد بن عثمان: لا بأس به. وفي رواية عباس: لم يكن به بأس وفي رواية الغلابي عنه: ثقة. وفي رواية عن الدوري عنه: صدوق لما أنكر بصره اعتزل القضاء -رحمه الله، رحمة الله- وفي رواية أحمد بن سعيد: كذاب (١).
قلت: أحمد بن سعيد ضعيف.
وقال ابن عمار الموصلي (٢): لا بأس به.
وقال ابن عدي (٣): ما بأحاديثه ورواياته بأس، وليس في أصحاب الرأي بعد أبي حنيفة أكثر حديثاً منه.
وقال ابن سعد (٤): كان عنده حديث كثير، وهو ثقة إن شاء الله.
وقال أبو داود (٥): صاحب رأي، ليس به بأس.
وقال الدارقطني (٦): يعتبر به.
وقال النسائي (٧): ليس بالقوي. ومرة قال (٨): ليس بثقة.
(١) انظر: الروايات عن يحيى بن معين في «تاريخ بغداد»: (٧/ ٤٧٢ - ٤٧٤)، و «موسوعة أقوال يحيى بن معين»: (١/ ٢١٩ - ٢٢٠). (٢) «تاريخ بغداد»: (٤/ ٤٧٣). (٣) «الكامل»: (١/ ٣٩٨). (٤) «الطبقات الكبرى»: (٧/ ٣٣١). (٥) «تاريخ بغداد»: (٧/ ٤٧٤). (٦) «تاريخ بغداد»: (٤/ ٤٧٤). (٧) «تاريخ بغداد»: (٤/ ٤٧١). (٨) «لسان الميزان»: (٢/ ٩٢).