يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، هو صهر أبي عوانة وراويته، إمام ثقة تقدم، وأَبُوعَوَانَةَ، هو الوضاح إمام ثقة تقدم، وسُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيكٍ، انظر التعليق رقم ٢ في الهامش، وأَبو مَعْشَرٍ، هو نجيح بن عبد الرحمن السندي ثم المدني مولى بني هاشم، وثَّقة جمع، وضعفه آخرون من قبل حفظه، إِبْرَاهِيمُ، هو النخعي.
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، هو الفريابي، وعُبَيْدُ اللَّهِ، هو ابن موسى العبسي، وسُفْيَانُ هو الثوري، هم ثقات تقدموا، ونُعْمَانُ بْنُ قَيْسٍ، هو المرادي صالح الحديث، هو من أفراد الدارمي، وعَبِيدَةَ، هو السلماني.
الشرح:
صدق فيما قال، وكم من كنوز ضيعها من تولوها بعد موت من جمعها واعتنى بها ولاسيما في هذا الزمان الذي قل فيه الاعتنا بالعلم الشرعي، ولكن هذا اجتهاد من عبيدة بن عمرو السلماني رحمه الله، دافعه الخوف من عدم تقدير العلم وضياعه، وهو اجتهاد خاطئ، فمن العلماء من فعل ذلك وندم عليه، قال عروة بن الزبير: كتبت الحديث ثم محوته فوددت أني فديته بمالي وولدي، وأني لم أمحه (التقييد للخطيب ص ٦٢) وللكتابة محاسن أنظر رقم (٣٨٣).