نسبه فيبلغه تلك الدرجات؛ فإن الله رتب الجزاء على الأعمال لا على الأنساب، كما قال -عز وجل-: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ}(١).
وفي هذا قال شاعر:
لعمرك ما الإنسان إلا بدينه … فلا تترك التقوى اتكالا على النسب
لقد رفع الإسلام سلمان فارس … وقد وضع الشرك النسيب أبا لهب
(١) الآية (١٠١) من سورة المؤمنون. (٢) الآية (١٧) من سورة القمر. (٣) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء: وشيخه مطر: كلاهما صدوق كثير الخطأ، وانظر: القطوف رقم (٢٤٥/ ٣٥١). (٤) في (ك) مطرف: وهو تحريف. (٥) سنده حسن.