الإرسال، فكذلك الشعبي رحمه الله لم يسلم من ذلك، ولهما العذر بما سبق بيانه في حكم من تعمد الإرسال.
ولعل ما ذكر الشعبي رحمه الله كان عقب وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد كان عمر شديد على من ينقل شيئا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، خوفا التصرف في الألفاظ، وقصة عمر مع أبي موسى الأشعر في الاستئذا، واختبار أبي هريرة معروفة (١).
أَسَدُ بْنُ مُوسَى، هو أسد السنة، وشُعْبَةُ، هو بن الحجاج، هما إمامان ثقتان تقدما، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، هو الهمداني من أصحاب الشعبي، ثقة غير مكثر، وروى له الشيخان، والشَّعْبِيُ تقدم آنفا. وانظر السابق.