يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وأَشْعَثُ بن سوار، والشَّعْبِيُّ، وَابْنُ سِيرِينَ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه-.
الشرح:
قوله:«إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي الأَيَّامِ تَرَبَّدَ وَجْهُهُ».
المراد في المغازي والسيرة، يتغير وجهه، إما تذكرا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد كان صاحبه ورفيقه، وإما خوفا من الزلل، وإما لهما، وكل ذلك يليق بالهيبة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيا وميتا.
لِيَ الشَّعْبِيُّ:" أَرَأَيْتَ فُلَاناً الَّذِي يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، قَعَدْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ سَنَتَيْنِ أَوْ سَنَةً وَنِصْفاً فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَيْئًا إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ "(٢).
(١) فيه أشعث بن سوار: ضعيف، وانظر سابقه. (٢) سنده حسن، ويأتي نحوه عن مجاهد رحمه الله، أنظر رقم (٢٨٩). والمراد بالحديث حديث الضب أخرجه مسلم حديث (١٩٥٠، ١٩٥١).