المراد أأن المرأة سألت أبا بكر -رضي الله عنه- عن الأئمة؛ لأن هذا لا يعرفه العامة في الناس، فضرب لها مثلا بسيد القوم في مجتمع قومه كيف يتبعون قوله، ويطيعون أمره، فما استقام العلماء والأمر إلا تبعهم الناس، كان الوليد ابن عبد الملك صاحب بناء، واتخاذ للمصانع والضياع، وكان الناس يلتقون في زمانه، فإنما يسأل بعضهم بعضا عن البناء والمصانع، فولي سُلَيْمَان، فكان صاحب نكاح وطعام، فكان الناس يسال بعضهم بعضا عن التزويج والجواري، فلما ولي عمر بن عبد العزيز كانوا يلتقون فيقول الرجل للرجل: ما وردك الليلة؟، وكم تحفظ من القرآن؟، ومتى تختم؟، ومتى ختمت؟، وما تصوم من الشهر؟ (٢).