فكأنها تقول: لن تحزن عليّ؛ لأن لديك غيري، وستفعل هذا، ثم ذكرت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تبسم لقولها، وقالت:" ثم بدئ، في وجعه الذي مات فيه" وهذا يتفق مع ما سبق من أن وجعه -صلى الله عليه وسلم- بدأ به قبل وفاته بخمس ليال.
ما يستفاد:
* استحباب اتباع الجنائز، وحضور الدفن.
* جواز أن يخبر الإنسان بما يجد لقريب أو لطبيب.
* استحباب مواساة المتألم بما يفيد مشاركته في التألم لأمه.
* جواز المداعبة بين الأخلاء بما هو حق.
* كانت هذه المداعبة بين الحبين قبل الفراق بخمس ليال.
(١) هو الطست أو الصحن، قال في (النهاية ١/ ٣٩) شبه المركن وهي إجّانة، تغسل فيها الثياب. وانظر (الصحاح ١/ ٢٥١). (٢) أي صببناه متفرقا على سائر بدنه. انظر (الصحاح ١/ ٦٨٩).