هذا يوحي بأن ذهابه ليستغفر لأهل البقيع -رضي الله عنهم-، كان بعد منتصف ليلة أن أصبح مريضا، وأن ذلك كان قبل وفاته -صلى الله عليه وسلم- بخمس ليال، على غرار ما تقدم من الرواية.
ما يستفاد:
* علاوة على ما تقدم في الأمر بالاستغفار لأهل البقيه بشارة خير لهم، ولكل صالح من عباد الله يدفن فيه.
* مشروعية الدعاء والاستغفار لأهل البقيه.
* بيان محبة أصحاب رسول الله للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.