يؤيد هذا قوله -صلى الله عليه وسلم-: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة»(١)، أي: نحن الآخرون في الخلق السابقون في الحساب والدخول إلى الجنة، فصار ذلك اسما له، قال -صلى الله عليه وسلم-: «أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر» ثم وصف جبريل -عليه السلام- خلقه -صلى الله عليه وسلم- بأنه مستقيم عادل، وأن لسانه -صلى الله عليه وسلم- صادق؛ لأنه لا ينطق عن الهوى، أنه -صلى الله عليه وسلم- ساكن النفس هادئ الطبع كريم الخلق.
ما يستفاد:
* ثبوت تلك الأوصاف لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- أيد هذا قول الله -عز وجل-: {وَإِنَّكَ لَعَلَى