ضربَ إحداهُمَا على الأخرى، ثم مَسَحَ وجهَه والذِّرَاعينِ إلى نِصفِ
الساعدِ (١) ، ولم يبلغ المِرفَقينِ ضربةً واحدةً (٢) .
ش- حفص بن غياث الكوفي. ويمكن أن يكون هذا الحديث حجة
للحسن بن زياد في روايته عن أبي حنيفة عدم اشتراط الاستيعاب في
التيمم، وحجة لمن رأى أن التيمم ضربة واحدة.
ص- قال أبو داود: رواه وكيع، عن الأعمش، عن سلمةَ بن كهيل، عن
عبد الرحمن بن أبزى.
ش- أي: روى هذا الحديث وكيع بن الجراح.
ص- ورواه جرير، عن الأعمش، عن سلمة، عن سعيد بن عبد الرحمن
ابن أبزى، عن أبيه.
ش- أي: رواه جرير بن عبد الحميد، عن سليمان الأعمش، عن
سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن الخزاعي مولاهم الكوفي.
روى عن أبيه، روى عنه: الحكم بن عُتَيبة، وذر بن عبد الله الهمداني،
وجعفر بن المغيرة، وغيرهم. روى له الجماعة.
٣٠٨ - ص- حدثَّنا محمد بن بشار قال: نا محمد بن جعفر قال: نا
شعبة، عن سلمة، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن
عمار بهذه القصةِ فقال: " إنما كان يكفيكَ "، وضَربَ النبي- عليه السلام-
(١) في سنن أبي داود: " الساعدين ".
(٢) البخاري: كتاب التيمم، باب: هل ينفخ فيهما (٣٣٨) ، مسلم: كتاب
الحيض، باب: التيمم (١١٣/٣٦٨) ، الترمذي: كتاب الطهارة، باب: ما
جاء في التيمم (١١٤) ، النسائي: كتاب الطهارة، باب: التيمم في الحضر
(١/١٦٥) ، ابن ماجه: كتاب الطهارة، باب: ما جاء في التيمم ضربة
واحدة (٥٦٩) .
٩* شرح سنن أبي داوود ٢