٢٦٩- ص- حدثنا ابن أبي عقيل، ومحمد بن سلمة المصريان قالا: نا
ابن وهب، عن محمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير
وعمرة، عن عائشة: أن أمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشِ خَتنَةَ رسولِ الله، وتحتَ
عبد الرحمنِ بنِ عَوف استُحيضَت سَبع سنين (١) ، فقال رسولُ اَلله: " إن
هذه لَيست بالحَيضَةِ، وً لكن هَذا عِرق فاغتسَلِي وصَلِّي " (٢) .
ش- ابن أبي عقيل اسمه: عبد الغني بن أبي عقيل أبو جعفر المصري،
واسم أبي عقيل: رفاعة بن عبد الملك، رأى الليث بن سعد وحكى عنه،
وسمع: ابن عيينة، وبكر بن مُضر، والمفضل بن فضالة، وغيرهم.
روى عنه: أبو داود، والطحاوي ٠ توفي في ربيع الأول في سنة خمس
وخمسين ومائتين (٣) .
ومحمد بن سلمة بن عبد الله بن أبي فاطمة أبو الحارث المرادي الجملي
مولاهم. روى عن: عبد الله بن وهب، وعبد الله بن كليب، وحجاج
ابن سليمان، وغيرهم. روى عنه: أبو حاتم الرازي، وأبو داود،
وابنه عبد الله، والنسائي، وابن ماجه، وغيرهم. توفي سنة ثمان
وأربعين ومائتين (٤) .
وعمرة بنت عبد الرحمن، وقد ذكرناها.
قوله: " خَتنة " بفتح الخاء والتاء المثناة من فوق، ومعناه: قريبة زوج
النبي- عليه السلام- قال أهل اللغة: الأختان جمع " ختن "، وهم
(١) في سنن أبي داود بعد قوله: " سبع سنين ": " فاستفتت رسول الله ".
(٢) البخاري: كتاب الحيض، باب: عرق الاستحاضة (٣٢٧) ، مسلم: كتاب
الحيض، باب: المستحاضة غسلها وصلاتها (٦٣/٣٣٤) ، النسائي: كتاب
الطهارة، باب: ذكر الاغتسال من الحيض (١/١١٦) ، ابن ماجه: كتاب
الطهارة، باب: ما جاء في المستحاضة إذا اختلط عليها الدم فلم تقف على أيام
حيضها (٦٢٦) .
(٣) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (١٨/٣٤٨٨) .
(٤) المصدر السابق (٢٥/٥٢٥٤) .