قَوْله تَعَالَى: {وَإِن يمسسك الله بضر فَلَا كاشف لَهُ إِلَّا هُوَ} مَعْنَاهُ: إِن يصبك الله بضر، والضر: هُوَ الْخَوْف وَالْمَرَض والجوع وَنَحْوه.
وَقَوله: {فَلَا كاشف لَهُ إِلَّا هُوَ} أَي: لَا كاشف لذَلِك الضّر إِلَّا الله.
وَقَوله: {وَإِن يَرك بِخَير} أَي: يصبك بِخَير، وَالْخَيْر: هُوَ الخصب وَالسعَة والعافية وَنَحْوه.
وَقَوله: {فَلَا راد لفضله} أَي: لَا مَانع لفضله.
قَوْله: {يُصِيب بِهِ من يَشَاء من عباده وَهُوَ الغفور الرَّحِيم} ظَاهر الْمَعْنى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.