قَوْله تَعَالَى: {إِن الَّذين لَا يرجون لقاءنا} قَوْله: " لَا يرجون " فِيهِ قَولَانِ:
أَحدهمَا: لَا يخَافُونَ، وَالْآخر: لَا يطمعون.
وَقَوله: {لقاءنا} قد بَينا من قبل. وَقَوله تَعَالَى: {وَرَضوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا} قَالَ قَتَادَة: لَهَا يطْلبُونَ وَبهَا يفرحون. وَقَوله تَعَالَى: {واطمأنوا بهَا} سكنوا إِلَيْهَا. قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذين هم عَن آيَاتنَا غافلون} الْغَفْلَة سَهْو يعتري الْقلب يصرفهُ عَن وجد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.