شرع في الدُّعاء مطلقًا، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا ذكر نصًّا (١) سرًا كالدعاء، وتأمينه عليه، وحمده خفية إذا عطس نصًّا (٢)، وتشميت عاطسٍ، ورد سلامٍ، وإشارة أخرس مفهومة كلام.
ولا يتصدق على سائلٍ وقت الخطبة، ولا يناوله، فإن سأل قبلها، ثم جلس لها جاز نصًّا (٣)، وله الصدقة على من لم يسأل، أو على من سألها الإمام له.