عمر، عن نافع عن ابن عمر مرفوعا:((من جمع بين الحج والعمرة طاف لهما طوافا واحدا ثم لم يحل حتى يحل من حجه)) .
وهذا اسناد ضعيف؛ فان الدراوردي وهو عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله ابن عمر منكر كما نص عليه الامام النسائي (١) .
والحديث أخرجه البيهقي (السنن الكبرى: ٥/١٠٧) من طرق عن أحمد بن أبي بكر الزهري، بهذا الاسناد.
وأخرجه أحمد (المسند:٢/٦٧) ، والدارمي (السنن:١٨٥١) ، والترمذي (الجامع: ٣/٢٨٤ رقم ٩٤٨) ، وابن ماجه (السنن: ٢/٩٩١ رقم ٢٩٧٥) ، والدارقطني (السنن:٢/٢٥٧) ، والطحاوي (شرح المعاني: ٢/١٩٧) من طرق عن الدراوردي، به.
وقال الترمذي:((حسن صحيح غريب (٢) ، تفرد به الدراوردي، وقد رواه غير واحد عن عبيد الله ولم يرفعوه وهو أصح))
وقد أورده ابن التركماني في الجوهر النقي (٣) وذكر قول الترمذي ثم قال: ((وفي الاستذكار: لم يرفعه أحد عن عبيد الله غير الدراوردي وكل من رواه غيره (٤) أوقفه على ابن عمر)) .
وقال الطحاوي: ((هذا الحديث خطأ، أخطأ فيه الدراوردي فرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم،
(١) تقريب التهذيب ١/٥١٢. (٢) في تحفة الاشراف ٦/١٥٦ عقيب (٨٠٢٩) : ((حسن غريب)) وهو أصوب؛ لما بعده وكذا نقله الزيلعي في نصب الراية ٣/١٠٨ عن الترمذي. (٣) ٥/١٠٧. (٤) الرواية الموقوفة في صحيح مسلم ٤/٥٠-٥١ رقم (١٢٣٠) ، وقد رواه عن عبيد الله: يحيى القطان، وعبد الله بن نمير.