وبدل معرفة من نكرة:؛ كقوله [تعالى] ١: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. صِرَاطِ اللهِ} ٢، ولا تلزم٣ النّكرة ههنا الصّفة.
وبدل ظاهر من ظاهر: - وهو كما تقدّم -.
وبدل مضمَر من مضمَر:؛ كقولك:(قصدتُّكَ إيَّاكَ) ٤؛ لأنّهم لا يجيزون:(ضربتُني) ، ويُجيزون:(إيّاي) بجريان الضّمير المنفصل٥ مجرى الأجنبيّ٦.
وبدل ظاهر من مُضمَر:؛ مثل:(مررت به المسكين) ويجوز رفع (المسكين) ولا يكون بدلاً؛ [و] ٧من ذلك قولُه تعالى: {وَمَا أَنْسَانِيْهُ إِلاَّ
١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب. ٢ من الآيتين: ٥٢، ٥٣ من سورة الشّورى. ٣ في أ: ولا يلزم. ٤ الكوفيّون يمنعون إبدال المضمَر من المضمَر؛ وبقولهم أخذ ابن مالك. أمّا البصريّون فإنّه يجوز عندهم إبدالُ المضمَر من المضمَر. يُنظر: الكتاب ٢/٣٨٦، والمقتضب ٤/٢٩٦، وشرح التّسهيل ٣/٣٠٥، ٣٣٢، وشرح الرّضيّ ١/٣٤١، وتوضيح المقاصد ٣/١٨٤، ٢٦١، والارتشاف ٢/٦١٨، ٦٢٠، والتّصريح ٢/١٥٩، والهمع ٥/٢١٩. ٥ في ب: المتّصل. ٦ قال ابن با بشاذ في شرح المقدّمة المحسبة ٢/٤٢٦: "وإنّما حَسُن ذلك من قبَل أنّ المُضمَر المنفصل يجري مجرى الأجنبيّ؛ ألا تراهم يجيزون: ما ضربتُ إلاّ إيّايَ، كما يُجيزون: ما ضربت إلا نفسي، ولا يُجيزون: ضربتُني". ويُنظر: شرح المفصّل ٣/٧٠. ٧ العاطِف ساقطٌ من ب.