لا يمكن أن تكون [٣/ب] أربعةً؛ لوصول النّفوس إلى أغراضها من العبارة بها؛ فوجب الاستغناء عن القسم الرّابع؛ وكذلك لا يمكن كونُها كلمتين؛ لاحتياجهم إلى القسم الثّالث.
فالاسم: بمنزلة الذّات؛ لأنّه لا يكون كلامًا إلاّ بوجوده٢؛ فلذلك تقدّم وَضْعًا، ومنه قولُ الشّاعر:
١ هذه الأقسام مُجْمَعٌ عليها؛ وشذّ في هذا من لا يُعتدّ بخلافه؛ وهو أبو جعفر بن صابر، حيث ذهب إلى أنّ هناك قسمًا رابعًا؛ وهو اسم الفعل، وسمّاه (الخالفة) ؛ والحقّ أنّ ذلك من أفراد الاسم وليس قسمًا من أقسام الكلمة. يُنظر: الهمع ١/٧، ٥/١٢١، والأشمونيّ ١/٢٣، والصّبّان ١/٢٣. ٢ في كلتا النسختين: لوجوده، والصواب ما هو مثبت. ٣ في ب: جلعتني، وهو تحريف. (جاء) ساقطة من ب. ٥ في ب: وإنّما. ٦ في ب: لا يتمّ، وهو تحريف. ٧ هذان بيتان من الخفيف، ولم أقف على قائلهما. ومعناهما: أن الاسم لا تتم جملة إلاّ بوجوده. ولم أجد من ذكر هذين البيتين.