(لِمَ١ فَعَلْتَ) ، كقولك:(جِئْتُ رَغْبَةً فِيكَ) ، فـ (رَغْبَةً) مفعولٌ له؛ لأنّه مصدر مُعَلَّلٌ به المجيء، وزمانهما، وفاعلهما واحد٢.
فإن لم يستوف٣ الشّروط فلا بُدَّ من جرّه٤بلام التّعليل٥،
١ في أ: لمه. ٢ هُناك شروطٌ أُخرى ذكرها العلماء؛ منها: ١- أنْ يكون فعله محذوفًا. ٢- أنْ يكون معه فعل قد حذف مصدره. ٣- أنْ يكون قلبيًّا؛ فلا يجوز (جئتك قراءةً للعلم) ، ولا (قَتْلاً للكافر) . ٤- أنْ يكون مُقدّرًا بلام الغرض، أو تكون معه ظاهرة. يُنظر: كشف المشكِل ١/٤٤١، وشرح المفصّل ٢/٥٣، وشرح ألفيّة ابن معطٍ ١/٥٨٣، وشرح الكافية الشّافية ٢/٦٧١، وأوضح المسالك ٢/٤٣، وابن عقيل ١/٥٢٠، والهمع ٣/١٣١، والأشمونيّ ٢/١٢٢. ٣ في ب: تستوف، وهو تصحيف. ٤ في أ: جَزْمٍ، وهو تحريف. ٥ يُنظر: شرح الكافية الشّافية ٢/٦٧١، وابن النّاظم ٢٧١، وأوضح المسالك ٢/٤٤، وابن عقيل ١/٥٢١، والأشمونيّ ٢/١٢٤.