أَحَدُهَا: أنَّ كُلَّ واحدٍ منهما فَضْلةٌ في وُرُوْده.
والثّاني: أَنَّ المجرور مفعولٌ لَكنَّهُ لم يُؤَثِّر٣فكأنّ حرفَ الجرِّ بَعضٌ من الفعل لتعدِّيه إليه؛ فالمجرور مفعولٌ في المعنى٤.
الثّالِث: اتفاقهما في حركة البناء إذا كانا ضميرين، كقولك:(قصدتُّكَ) و (وثقتُ بِكَ) و (قصدتُّه) و (شكرتُ له) ؛ فلهذا اشترك المنصوب والمجرور في هذا الباب؛ وفي الجمع السّالم في الإعراب بالياء.
١ في أ: ويفتح، والكلام يستقيم بدون هذه الواو. ٢ يُنظر: أسرار العربيّة ٥٠، واللُّباب ١/١٠١، وشرح المفصّل ٤/١٣٩. ٣ أي: لم يؤثِّر فيه الفعل في اللفظ. ٤ تقول: مررت بزيد؛ فيكون في معنى: (جزت زيدًا) .