[٥٩] قال الحسين بن الفضل: (في الآية تقديم وتأخير تقديرها: وأنكحوا الأيامى منكم إن أردن تحصناً)
الكشف والبيان للثعلبي (١) / ٩٩ (٢)
[الدراسة]
مرَّ سابقاً أسلوب التقديم والتأخير، وشُرِح بما يغني عن إعادته.
قوله تعالى {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ}
يقول تعالى ذكره: وزوِّجوا أيها المؤمنون من لا زوج له من أحرار رجالكم ونسائكم ومن أهل الصلاح من عبيدكم ومماليككم. (٣)
وفي معنى الأيامى، قال الجوهري:" والأيامى: الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء .. ، لأن الواحد رجل أيِّمٌ سواء كان تزوَّج من قبل أو لم يتزوج، وامرأة أيّم أيضاً، بكراً كانت أو ثيباً ". (٤)
(١) وافقه البغوي في تفسيره ١/ ٢٩٨، وذكر نحوه القرطبي في تفسيره ١٢/ ٢٣٢، والشوكاني في فتح القدير ٤/ ٣٧. (٢) ت: ابن عاشور. (٣) تفسير الطبري ١٨/ ١٥٠. (٤) الصحاح (أيم) و ينظر: تفسير ابن كثير ٣/ ٢٨٦.