قوله:"وعن أبي أمامة الباهلي" واسمه صُديّ بن عجلان، تقدم الكلام على ترجمته.
قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يجيء الظالم يوم القيامة حتى إذا كان على جسر جهنم بين الظلمة والوعرة لقيه المظلوم فعرفه وعرف ما ظلمه به" الحديث. قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "حتى يورد الدرك الأسفل من النار" الحديث، الدرك بالتحريك وقد يسكن واحد الأدراك وقد قرئ بالوجهين في قوله تعالى:{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ}(١)، وهي منازل في النار، والدرك إلى أسفل والدرج إلى فوق، قاله ابن الأثير في النهاية (٢) واللَّه أعلم.
تنبيه: أما مظالم العباد فلا بد من استيفائها، ففي معجم الطبراني (٣) عن
= لفظه-، وحسين المروزي في زوائد الزهد (٤٩٩/ ١٤٢٠)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٥٤) رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله وثقوا. وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (١١/ ٤٩٥) (٥٣١٧)، وضعيف الترغيب والترهيب (٢/ ٤١٨). (١) سورة النساء، الآية: ١٤٥. (٢) النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ١١٤). (٣) أخرجه أحمد (٦/ ٢٤٠)، والحاكم (٤/ ٦١٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٠٢٢). وقال العراقي في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (٥/ ٢٠٩١): رواه أحمد والحاكم وصححه من حديث عائشة وفيه صدقة بن موسى الدقيقي ضعفه ابن معين وغيره وله شاهد من حديث سلمان رواه الطبراني وهو منكر قاله الذهبي انتهى. قلت: ورواه أحمد والحاكم من طريق صدقة بن موسى عن عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس عن عائشة وقد ردَّ الذهبي على الحاكم تصحيحه وقال صدقة بن موسى ضعفه الجمهور =