كما في الصحيح من حديث الرقية بالفاتحة، وقال -صلى الله عليه وسلم-: إنها لرقيا؛ أو محمول على قوله تعالى:{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}(١)، وعلى قوله تعالى:{وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ}(٢)، فهو دواء للقلوب والأبرار، وقوله تعالى:{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}، قال ابن عطية وهذه الآية إحدى آيات الشفاء، وهي ست. {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ}، {وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ}(٣)، {يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ}(٤)، {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}، {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}، {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ}، ومما جُرِّب نفعه للاستشفاء أن تكتب هذه الآيات الست ثم [يُكتب] بسم الله الرحمن {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)} إي والله إي والله إي والله {اللَّهُ الصَّمَدُ (٢)} إي والله إي والله إي والله {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣)} لا والله لا والله لا والله {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)} لا والله لا والله لا والله، رب الناس أذهب البأس أنت أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما،
= الشهاب (٢٨) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٨٨٥)، وفي السلسلة الضعيفة (٣٠٩٣). (١) سورة الإسراء، الآية: ٨٢. (٢) سورة يونس، الآية: ٥٧. (٣) سورة يونس، الآية: ٥٧. (٤) سورة النحل، الآية: ٦٩.