كلّ موضع يقصد لمعيشة أو لمقيل مسافر ومبيته ونحو ذلك إلا أمكنة المكس فإنها أسوأ حالًا من الأخلية (١)، واللّه أعلم.
قوله:"أو في نقع ماء" قيل: النقع الماء الناقع وهو المجتمع (٢).
٢٤٢ - وَعَن حُذَيْفَة بن أسيد رَضِيَ اللهُ عَنْهَ أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ من آذَى الْمُسلمين فِي طرقهم وَجَبت عَلَيْهِ لعنتهم رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِإِسْنَاد حسن (٣).
قوله: عن حذيفة بن أسيد، هو حذيفة بن أسيد (بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة بن حرام بن غفار بن مليل، قاله خليفة، وقال ابن الكلبي: حذيفة بن أسيد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار، فقال خليفة: الأغوس بالغين المعجمة والسين، وقال الكلبي مثله إلا أنه جعل عوض السين زايا، وقال عوض وقيعة: واقعة، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، ونزل الكوفة، وتوفي بها، وصلى عليه زيد بن أرقم، وكبر عليه أربعا، روى عنه: أبو الطفيل، والشعبي، والربيع بن عميلة، وحبيب بن حماز، وهو بكنيته أشهر (٤).
(١) النجم الوهاج (١/ ٢٩٣). (٢) النهاية (٥/ ١٠٨). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ١٧٩ رقم ٣٠٥٠)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٠/ ١٢٣) قال الدارقطنى في أطراف الغرائب والأفراد (٣/ ٣٦): تفرد به أبو العوام عمران القطَّان عن قتادة عن أبي الطفيل عنه. وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٠٤: رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن. وحسنه الألباني في الصحيحة (٢٢٩٤) وصحيح الترغيب (١٤٨). (٤) أسد الغابة (١/ الترجمة ١١٠٨، و ٦/ الترجمة ٥٩٤٧)، وتهذيب الكمال (٥/ الترجمة ١١٤٥).