وأبوه ذكرهما ابن حبان في الثقات وتقدم حديث أبي سعيد بقصة أبيّ أيضا.
قوله:"وعن محمد بن معاذ بن أبيّ بن كعب عن أبيه عن جده" ومحمد هذا وأبوه ذكرهما ابن حبان في الثقات (١). قاله الحافظ (٢).
قوله:"أنه قال يا رسول الله: ما جزاء الحمى؟ قال: تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق" الحديث. وقال قتادة (٣): ذكر لنا أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لا يصيب ابن آدم خدش عود ولا عثرة قدم ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو عنه أكثر، اهـ. الاختلاج التحرك وأصل الاختلاج الحركة والاضطراب. قاله في النهاية (٤).
٥٢٢٥ - وَعَن أبي رَيْحَانَة -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- الْحمى من فيح جَهَنَّم وَهِي نصيب الْمُؤمن من النَّار رواه ابن أبي الدنيا (٥) والطبراني (٦) كلاهما
= الألباني في السلسلة الضعيفة (٣٣٨٧): ضعيف؛ معاذ بن محمد وأبوه وجده مجاهيل. قال ابن المديني: لا نعرف محمدا هذا، ولا أباه، ولا جده في الرواية، وهذا إسناد مجهول. وقال في صحيح الترغيب والترهيب (٣/ ٣٤٤): حسن لغيره. (١) الثقات لابن حبان (٧/ ٣٧٨)، (٥/ ٤٢٢). (٢) يعني المنذري. (٣) تفسير عبد الرزاق (٢٧٤١)، تفسير الطبري (٧/ ٢٤١)، شعب الإيمان (٩٣٥٨). (٤) النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ٦٠). (٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (٢١). (٦) أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٩٣) (٧٤٦٨)، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٦٣) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٢١٧)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٣٤٥)، وأبو نعيم معرفة الصحابة (٤٥٢٦) والبيهقي في شعب الإيمان (٩٣٨٦) وابن عبد البر في =