٥٢٢١ - وَعنهُ -رضي الله عنه- قَالَ كَانُوا يرجون فِي حمى لَيْلَة كفَّارَة لما مضى من الذُّنُوب رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا أَيْضا وَرُوَاته ثِقَات (٢).
٥٢٢٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- عَن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ من وعك لَيْلَة فَصَبر وَرَضي بهَا عَن الله عز وَجل خرج من ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الرِّضَا وَغَيره. (٣).
٥٢٢٣ - وَعَن جَابر -رضي الله عنه- قَالَ اسْتَأْذَنت الْحمى على رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ من هَذِه قَالَت أم ملدم فَأمر بهَا إِلَى أهل قبَاء فَلَقوا مِنْهَا مَا يعلم الله فَأتوهُ فشكوا ذَلِك إِلَيْهِ فَقَالَ مَا شِئْتُم إِن شِئْتُم دَعَوْت الله فكشفها عَنْكُم وَإِن شِئْتُم أَن تكون لكم طهُورا قَالُوا أو تفعل قَالَ نعم قَالُوا فدعها رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته رُوَاة
(١) انظر: الفردوس بمأثور الخطاب (٥٩٨٨). (٢) ابن أبى الدنيا في المرض والكفارات (٢٩)، والبيهقي في الشعب (١٢/ ٢٨٢ رقم ٩٤٠١). وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٣٤٤١). ولم يدرج الشارح تحته شرحا. (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (ج ٤/ ص ٣٣٦)، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (٢٤٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٨٧٣) من طريق إياس بن أبي تميمة قال حدثنا عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال ما وجع أحب الى من الحمى لأنها تعطي كل مفصل فسطه من الوجع. قال ابن حجر في فتح الباري (ج ١٠/ ص ١١٢): ومثله حديث أبي هريرة عند أحمد وبن أبي شيبة بلفظ: لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة قال أبو هريرة ما من وجع يصيبني أحب إلي من الحمى أنها تدخل في كل مفصل من بن آدم وأن الله يعطي كل مفصل قسطه من الأجر. ولم يدرج الشارح تحته شرحا.