سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: قال الله جل وعلا: أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا فله، وإن ظن شرا فله. رواه أحمد (١) وابن حبان في صحيحه (٢) والبيهقي (٣).
قوله:"وعن حيّان أبي النضر" كذا قوله: "خرجت عائدًا ليزيد بن الأسود فلقيت واثلة بن الأسقع وهو يريد عبادته" الحديث، عيادة المريض معروفة مستحبة.
قوله:"فلما رآى واثلة بسط يده وجعل يشير إليه فأقل واثلة حتى جلس فأخذ يزيد بكفّي واثلة فجعلهما على وجهه" الحديث. فائدة في وضع اليد على المريض تأنيس له و [تصرّف لشدّة] مرضه ليدعُوَ له العائد على حسب ما يبدو له وربما ينتفع به العليل إذا كان عائده صالحا يتبرك به، اهـ، قاله الكرماني (٤). [قوله في الحديث: قال الله عز وجل](٥)
(١) أخرجه أحمد (١٦١١٢)، (١٦١١٣)، (١٧١٠٤)، وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (٧/ ٤٢٠): رواه أبو بكر بن أبي شيبة وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه والبيهقي. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣٣٨٦)، والصحيحة (١٦٦٣)، وصحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (١/ ٣٢٠/ ٥٩٤). (٢) ابن حبان (٦٣٣)، (٦٣٤)، (٦٣٥)، (٦٤١). (٣) البيهقي في شعب الإيمان (٩٧٥)، والحديث؛ أخرجه وابن أبي الدنيا المحتضرين (١٦)، وحسن الظن بالله (٢)، والطبراني (٢٢/ ٢٠٩: ٢١١). (٤) هذا كلام ابن بطال، انظر: فتح الباري (١٠/ ١٢٠). (٥) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.