للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إن كان أحدنا ليأخذ الحجر فيشد به على أخمص بطنه ثم يشده بثوبه ليقيم صلبه. رواه أحمد (١) وراوته رواة الصحيح.

قوله: "وعن عبد الله بن شقيق" هو أبو عبد الرحمن، عبد الله بن شقيق العقيلي البصري، من بني عقيل بن كعب. وهو من مشاهير التابعين وثقاتهم.

سمع عليا، وعثمان، وعائشة، ومن بعدهم.

قوله: "وما لنا ثياب إلا البراد المفتقة" البراد جمع بردة. قوله: "حتى إن كان أحدنا ليأخذ الحجر فيشدّ به على أخمص بطنه". الحديث. أخمص البطن هو الموضع الذي كذا.

٥٠٠٧ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود -رضي الله عنه- قَالَ نظر رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- إِلَى الْجُوع فِي وُجُوه أَصْحَابه فَقَالَ أَبْشِرُوا فَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُم زمَان يغدى على أحدكُم بالقصعة من الثَّرِيد وَيرَاح عَلَيْهِ بِمِثْلِهَا قَالُوا يَا رَسُول الله نَحن يَوْمئِذٍ خير قَالَ بل أَنْتُم الْيَوْم خير مِنْكُم يَوْمئِذٍ رَوَاهُ الْبَزَّار بِإِسْنَاد جيد (٢).

٥٠٠٨ - وعن أبي برزة -رضي الله عنه- قال: كنا في غزاة لنا فلقينا أناسا من المشركين، فأجهضناهم عن ملة لهم، فوقعنا فيها فجعلنا نأكل منها، وكنا


(١) أحمد (٨٣٠١)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٢١) رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣٣٠٧).
(٢) أخرجه البزار (١٩٤١). وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن مجالد إلا محمد بن فضيل، ولا عن ابن فضيل إلا محمد بن جعفر هذا ولم يتابع عليه. وقال الهيثمى في المجمع ١٠/ ٣٢٣: رواه البزار، وإسناده جيد. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢١٤١) و (٣٣٠٨).