للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الله عليه وسلم حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فاس رأسه فقبله. وقال: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط" رواه الترمذي (١) وقال [حسين] ويعلى بن مرة هو الثقفي ويقال العامري. كنيته أبو المرازم، وهو يعيى بن سيابة وهي أمّه في قول يحيى بن مَعين، وزعم أبو حاتم أنهما اثنان. وقوله: "سبط من الأسباط" أي أمة من الأمم في الخير، والأسباط أولاد إسحاق بن إبراهيم الخليل بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل.

وقوله في حديث آخر: الحسن والحسين سبط رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أي طائفتان وقطعتان منه. وقيل: الأسباط أولاد الأولاد خاصة، وقيل أولاد البنات.

٥٠٠٠ - وعن سهل بن سعد -رضي الله عنه- قال: كانت منا امرأة تجعل في مزرعة لها سلقا، فكانت إذا كان يوم الجمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر، ثم تجعل قبضة من شعير تطحنه، فتكون أصول السلق عرقه، قال سهل: كنا ننصرف إليها من صلاة الجمعة فنسلم عليها فتقرب ذلك الطعام إلينا، فكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك.

وفي رواية: ليس فيها شحم ولا ودك، وكنا نفرح بيوم الجمعة. رواه البخاري (٢).

قوله: "وعن سهل بن سعد الساعدي" هو أبو العباس، وقيل: أبو يحيى


(١) ليس في الترغيب.
(٢) صحيح البخاري (٩٣٨ - ٥٤٠٣ - ٦٢٤٨)، وأخرجه مسلم (٨٥٩).