وأصحاب السنن (١) والحاكم (٢) وابن حبان (٣) قال فالتفت سفيان إلى الشافعي رضي الله [عنهما] وقال: يا أبا عبد الله ما معنى هذا؟ فقال الشافعي: إن علم العرب كان في زجر الطير فكان الرجل منهم إذا أراد بالسفر] فخرج من بيته [فمر] على الطير في مكانه فإن أخذ يمينا مرّ في [حاجته] وإن أخذ يسارا رجع، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- أقروا الطير في [مَكِنَّاتها]، قال فكان ابن عيينة يسأل بعد ذلك عن تفسير هذا الحديث فيفسره على نحو ما فسره الشافعي. قال أحمد بن مهاجر: فسألت الأصمعي عن تفسير هذا الحديث، فقال مثل ما قال الشافعي، اهـ، قوله:(١٨٣).
٤٦١٣ - وعن صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يومًا. رواه مسلم (٤).
[العراف] بفتح العين المهملة وتشديد الراء كالكاهن، وقيل: هوالساحر. وقال البغوي: العراف: هو الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات وأسباب
= (٢٦٤٠١)، واسحاق بن رأهويه (٢٢٧٨)، والحميدي في مسنده (٣٥٠)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ٧٢)، والطبراني (٢٥/ ١٦٧/ ٤٠٧)، والحاكم (٤/ ٢٣٧)، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٩٤ - ٩٥)، والبيهقي (٩/ ٣١١). وقال الهيثمي (٥/ ١٠٦): رواه الطبراني بأسانيد ورجال لا أحدها ثقات. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١١٧٧). (١) منهم أبو داود (٢٨٣٥). (٢) أخرجه الحاكم (٤/ ٢٣٧) وقال: صحيح الإسناد. (٣) أخرجه ابن حبان (٦١٢٦). (٤) صحيح مسلم (١٢٥) (٢٢٣٠).