شؤم أي الشره والحرص على الدنيا وقيل [سعة](١)[الأمل] وطلب الكثير ومنه حديت مازن: وكنت امرأ بالرغب والخمر مولعا. أي بسعة البطن وكثرة الأكل، ويروى بالزاي يعني الجماع وفيه نظر، [وقيل سعة الأمل وطلب الكثير]. [قاله في النهاية (٢)] (٣).
٤٤٢٩ - وعن أبي موسى -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"إن في جهنم واديا يقال له هبهب، حقا على الله أن يسكنه كل جبار عنيد" رواه أبو يعلى (٤) والطبراني (٥) والحاكم (٦) كلهم من رواية أزهر بن سنان، وقال الحاكم:
(١) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية. (٢) النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ٢٣٨). (٣) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية. (٤) أبو يعلى (٧٢٤٩)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٢٦) رواه أبو يعلى، وفيه أزهر بن سنان، وقد وثق على ضعفه. (٥) الطبراني، في الأوسط (٣٥٤٨). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ١٩٧) رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن. (٦) الحاكم (٤/ ٣٣٢، ٥٩٦)، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ١٦٥)، والدارمي (٢/ ٤٢٧)، وابن أبي الدنيا في التواضع (ص ٢٠٩)، ووكيع في أخبار القضاة (٢/ ٢٥)، والعقيلي (١/ ١٣٤)، وابن حبان في المجروحين (١/ ١٧٨)، وابن عدي (١/ ٤٣٠)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٢٦٤)، وأبو بكر الإسماعيلي في المعجم (٢/ ٦٣٠)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٥٥) البيهقي في البعث (ص ٢٧٦)، وقال ابن حبان: هذا متن لا أصل له. وقال الحاكم في الموضع الأول: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال في الموضع الثاني: هذا حديث تفرد به أزهر بن سنان عن محمد بن واسع، لم نكتبه عاليا إلا من هذا الوجه. وواففه الذهبي في التلخيص. وقال ابن الجوزي: هذا حديث ليس =