بكافر ولكنه قد تشبه بأهل الكفر وبالجاهلية في الإطلاق وقد ارتكب ما نهاه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عنه فليتب وليستغفر والدهر والزمان والأبد كلها بمعنى واحد وهو راجع إلى حركات الفلك وهي الليل والنهار، اهـ. ذكره في شرح الأحكام [الإلمام](١).
٤٢٣٩ - وعنه -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "قال اللَّه عز وجل: يؤذيني ابن آدم، يقول: يا خيبة الدهر، فلا يقل أحدكم: يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره" رواه أبو داود (٢) والحاكم (٣).
وقال: صحيح على شرط مسلم.
(١) طرح التثريب في شرح التقريب (٨/ ١٥٦). (٢) أبو داود في السنن (٥٢٧٦)، ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (١٨/ ١٥٣)، وأخرجه أحمد (٩١٠٥)، ومسلم (٥٩٢٧). (٣) الحاكم في المستدرك (٢/ ٤٥٢)، (٢/ ٤٥٣)، قال: هذا حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه هكذا. [انظر المستدرك (٢/ ٤٥٣)]. قال الحاكم: قد اتفق الشيخان على إخراج حديث الزهري هذا بغير هذه السياقة وهو صحيح على شرطهما. [انظر المستدرك (٢/ ٤٥٢)]. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٠٩٣٨)، والحميدي في المسند (١٠٩٦)، وأحمد (٢/ ٢٧٢)، (٢/ ٢٧٥)، البخاري (٤٨٢٦)، (٧٤٩١)، ومسلم (٢٢٤٦)، والنسائي في السنن الكبرى (١١٤٨٧)، والخطابي في غريب الحديث (١/ ٤٩٠)، والطبري في التفسير (٣١٤٦٦) والبيهقي في الأسماء والصفات (٦٩٦)، وفي السنن الكبرى (٣/ ٣٦٥)، والبغوي في شرح السنة (٣٣٨٩)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (٥٣١)، وصحيح الترغيب والترهيب (٢٨٠٤)، وصحيح الجامع الصغير (٤٣٤٣).