قوله:"ويرد أهل الضغائن بضغائنهم حتى يتوبوا" الحديث، الضغائن هي الأحقاد قاله الحافظ.
٤١٩٠ - وَعَن معَاذ بن جبل -رضي اللَّه عنه- عَن النَّبِي -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ يطلع اللَّه إِلَى جَمِيع خلقه لَيْلَة النّصْف من شعْبَان فَيغْفر لجَمِيع خلقه إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَو مُشَاحِن رَوَاهُ الطَّبَرَانيِّ فِي الأوْسَط وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْبَيْهَقِيّ وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه بِلَفْظِهِ من حَدِيث أبي مُوسَى الأَشْعَرِيّ وَالْبَزَّار وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي بكر الصّديق -رضي اللَّه عنه- بِنَحْوِهِ بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ (٣).
(١) انظر روضة الطالبين (٧/ ٣٦٧). (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ٢٥١ رقم ٧٤١٩)، والخطيب في تلخيص المتشابه (١/ ٤٧ - ٤٦). وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبد العزيز بن الربيع إلا المنهال ابن بحر. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٦٦: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات. وضعفه الألباني في الضعيفة (٦٨٢٥) وضعيف الترغيب (٦٢٨) و (١٦٥٠). (٣) أما حديث معاذ: أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٥١٢)، وابن حبان (٥٦٦٥)، والطبراني في الأوسط (٧/ ٣٦ رقم ٦٧٧٦) والكبير (٨٠/ ١٠٢ رقم ٢١٥) والشاميين (٢٠٣) و (٢٠٥) و (٣٥٧٠)، والدارقطني في العلل (٦/ ٥٠)، والبيهقي في الشعب (٥/ ٣٦٠ - =