فأوحى اللَّه عز وجل إلى نبيه عليه السلام، قل لعبدي استأنست بمخلوق وعزتي لأحطنك درجة لا تنالها أبدا (١)، انتهى.
٤١٣٨ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ -رضي اللَّه عنه-: قَالَ قَالَ رجل أَي النَّاس أفضل يَا رَسُول اللَّه قَالَ مُؤمن يُجَاهد بِنَفسِهِ وَمَاله فِي سَبيل اللَّه قَالَ ثمَّ من قَالَ ثمَّ رجل معتزل فِي شعب من الشعاب يعبد ربه (٢).
قوله: قال رجل: أي الناس أفضل يا رسول اللَّه؟ قال:"مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل اللَّه" قال: ثم من؟ قال:"ثم رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه" وفي رواية الحاكم: أنه سئل أي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال:"الذي يجاهد بنفسه وماله ورجل يعبد ربه في شعب من الشعاب" الحديث، قال النووي: قوله "أفضل الناس رجل يجاهد في سبيل اللَّه بماله ونفسه" قال
(١) قوت القلوب (٢/ ٨٩)، والإحياء (٤/ ٣٣٣). (٢) أخرجه البخاري (٦٤٩٤)، ومسلم (١٢٢ و ١٢٣ و ١٢٤ - ١٨٨٨)، وابن ماجه (٣٩٧٨). (٣) أخرجه البخاري (٢٧٨٦)، والترمذي (١٦٦٠)، والنسائي في المجتبى ٥/ ٣٥١ (٣١٢٨). وأخرجه أبو داود (٢٤٨٥)، والحاكم ٢/ ٧١. وصححه الحاكم وواففه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١٢٩٧) والصحيحة (١٥٣١).