بذلك إفرادا وجمعا فقد تقدم أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول بين السجدتين "اللهم اغفر لي وارحمني وأجبرني وارزقني وارحمني" وغير ذلك من الأحاديث، أ. هـ.
قوله:"ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن فإن فعل فقد دخل" تقدم الكلام على ذلك في أحاديث الباب.
قوله:"ولا يصلي وهو حقن حتى يتخفف" تقدم الكلام على ذلك في الصلاة.
٤١٣٥ - وَعَن عبد اللَّه بن بسر -رضي اللَّه عنه- قَالَ سَمِعت رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُول لا تَأتُوا الْبيُوت من أَبْوَابهَا وَلَكِن ائتوها من جوانبها فَاسْتَأْذنُوا فَإِن أذن لكم فادخلوا وَإِلَا فَارْجِعُوا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من طرق أَحدهَا جيد (١).
قوله: وعن عبد اللَّه بن بسر -رضي اللَّه عنه- تقدم.
قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تأتوا البيوت من أبوابها ولكن ائتوها من جوانبها فاستأذنوا فان أذن لكم فادخلوا وإلا فارجعوا"].
خاتمة: عن أبي سعيد أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثا فلم يؤذن له فانصرف فأرسل إليه عمر: ما ردك؟ قال: استأذنت الاستئذان الي أمرنا به رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثلاثًا فإن أذن لنا دخلنا وإن لم يؤذن لنا رجعنا" الحديث، رواه
(١) أخرجه البزار (٣٤٩٩). قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٤٤: رواه الطبراني من طرق، ورجال هذا رجال الصحيح، غير محمد بن عبد الرحمن بن عرق وهو ثقة. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٢٧٣١).